|
سعد يشن هجوما غير مسبوق على نائبي صيدا السنيورة والحريري ويصفهما بـ ثنائي الفتنة
تغطية خاصة لأهم الأخبار المستجدة والأكثر قراءة - صيدا البحرية الإثنين 26 تموز 2010، 10:05 ص
 الدكتور أسامة سعد يلقي كلمته في ذكرى وفاة شقيقه نائب صيدا الراحل مصطفى معروف سعد(تصوير: غسان الزعتري ـ جريدة صيدونيانيوز.نت ) |
غسان الزعتري ورئيفة الملاح إختار رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الذكرى السنوية لوفاة شقيقه نائب صيدا الراحل المهندس مصطفى سعد ليشن هجوما غير مسبوق على نائبي صيدا الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري، متهما إياهما بالسعي لـ"خربطة الأوضاع في صيدا"، واصفا إياهما بـ "ثنائي الفتنة في صيدا" بمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل رمز المقاومة الوطنية اللبنانية نائب صيدا الراحل مصطفى معروف سعد، وبدعوة من التنظيم الشعبي الناصري، أقيم في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا مهرجان جماهيري، تضمن كلمة لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، وعرضا للفيلم الوثائقي" ساعة الصفر" الذي يحكي عن المواجهة المحتملة بين العدو والمقاومة في لبنان للمخرج عبدالله البني. وقد حضر المهرجان جمع من الفاعاليات السياسية، وممثلي القوى اللبنانية والفلسطينية والهيئات الاجتماعية والثقافية والنقابية، وعدد من أعضاء المجلس السابق لبلدية صيدا وحشد جماهيري، وأفراد عائلة الراحل مصطفى: السيدة لوبا سعد(عقيلة الراحل )، معروف مصطفى سعد (نجل صاحب الذكرى) ، السيدتان منى ووفاء معروف سعدـ والآنسة ناتاشا مصطفى سعد، ليال معروف سعد، معروف أسامة سعد، نديم مصطفى سعد.
استهل المهرجان بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لروح المناضل مصطفى معروف سعد وأرواح الشهداء. ثم تحدث الدكتور سعد ومما جاء في كلمته : في ذكرى قائدي وحبيبي وأخي مصطفى تبدو شهادتي فيه مجروحة. فهذا قائد نحبه، وهذا مناضل افتدى وطنه ومدينته بنور عينيه وفلذة كبده ناتاشا، جراحه النازفة وعذاباته وآلامه لم تفت من عضده، فبقي أميناً لقناعاته، وفياً لمبادئه، مقاوماً صلباً عنيداً. وحذر سعد مما يجري اليوم في لبنان من توتير للأوضاع، وتسميم للأجواء، وعودة الشحن المذهبي الذي لم نتوهم أنه انكفأ مع حكومة قالوا انها حكومة وفاق وطني.... وأكد سعد أن لبنان لن يكون بعد اليوم ساحة مباحة لمن تواطأ مع العدو وقاتل الى جانبه في العام 82 ، أو تواطأ مع هذا العدو في حرب تموز 2006 . لا ينبغي لنا الركون أو الإستكانة في تعاملنا مع قوى محلية امتهنت جلب الوصايات الأجنبية الى لبنان . واتهم سعد كلا من نائبي صيدا الرئيس فؤاد السنيورة وبهية الحريري بأنهما يسعيان لـ خربطة الأوضاع في مدينة صيدا وقال: :"منذ أن قررثنائي الفتنة في صيدا: فؤاد السنيورة الذي أضاف الى مهنة الفتنة والتحريض مهنة إشعال سوق المضاربات العقارية، وبهية الحريري التي تمارس أبشع أنواع التسلط والتدخل، منذ أن قرر هذا الثنائي إلباس صيدا غير لباسها الوطني العروبي ، قلنا: "الله يستر". وحاولنا أن ننأى بالمدينة عن التوترات، وكنت أعمل إطفائي ليلاً نهاراً، وبلعنا الموس مرة واتنين وعشرة، وكنت أقول لاخواني في التنظيم وفي اللقاء الوطني الديموقراطي: "طولوا بالكم، وحافظوا على ضبط النفس، ومابدنا مشاكل"، لكن هذا الهدوء فُسر على غير حقيقته، وأمعن المتسلطون والفتنويون في استباحة المدينة، وفرض خيارات هي خارج دورها التاريخي المقاوم. واليوم مع هذا الجو الحاصل في البلد يسعى ثنائي الفتنة مدعوماً بقاتل رئيس حكومة لبنان الشهيد رشيد كرامي، المدعو سمير جعجع، يسعون الى اشعال الفتنة، وخربطة الأوضاع في مدينة صيدا، ومع عمقها الجنوبي والشرقي. أما الهدف فهو تغيير دور صيدا التاريخي كنقطة ارتكاز للمقاومة لكي تصبح نقطة ارتكاز للمشروع المعادي لخط المقاومة، وتصبح قاعدة للمشروع الأميركي. لكنهم سيفشلون حتماً، وصيدا لن تكون ممراً او مستقراً للتآمر على المقاومة". ونحن نحذر أصحاب المشاريع المشبوهة من الاستمرار في غيهم ومواصلة التآمر كي لا يضطر الوطنيون إلى تلقينهم ما يجب أن يتلقنوه. إن قصورا تحاك فيها المؤامرات ضد المقاومة، وبمشاركة أعضاء من السفارة الأميركية، وعملاء ومسؤولين في القوات اللبنانية، بعضهم شارك في محاولة اغتيال مصطفى سعد، لن نقبل أن تستمر هذه القصور بمواصلة القيام بهذا الدور. وختم سعد محذرا أهالي شرق صيدا وأبناء المخيمات الفلسطينية ولا سيما في مخيم عين الحلوة من الإنجرار إلى هذه المخططات. وبعد انتهاء كلمة سعد تحدث المخرج عبدالله البني، فقدم التحية لذكرى رمز المقاومة، وتناول بالشرح كيفية إعداد فيلم " ساعة الصفر" محددا معانيه وأبعاده. ثم جرى عرض الفيلم على الحضور.
|