الوفيّات
 لا روزا ملبوسات وإكسسوارات

 مرطبات ناصر السمرة وشركاه

 دورة في تعلم برمجة الهواتف الذكية

 معهد القرآن يستقبل طلابه مجاناً

 وقفة مع الشهيدين*حجازي وعزام*

 استقبال طلبات الحج 2016 -1437.

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 مع الشهيد عبد الرحمن المسلماني

 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 المعتمر صلاح آغا في حرم المدينة

 مطعم عمر الزعل الجديد*الأصلي*

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

 أسعار العملات

الجمهورية:الأسير: نصرالله يريد قتلي كما قَتَل الحريري والحسن

تاريخ الإضافة السبت 1 كانون الأول 2012 1:02 مساءً    عدد الزيارات 2653    التعليقات 0الكلمات المتعلقة صيدا، الشيخ الأسير، السيد نصرالله

      
الجمهورية:الأسير: نصرالله يريد قتلي كما قَتَل الحريري والحسن

الجمهورية
بعد اشتباك حي التعمير المسلّح بين أنصار الشيخ أحمد الأسير من جهة و«حزب الله» من جهة أخرى، على خلفية شعارات مذهبية رُفعت في صيدا، دخل إمام مسجد بلال بن رباح مرحلة صمت أو «ترقب»، كما أحبّ تسميتها، في انتظار بلورة التطورات السياسية والأمنية تحسّباً للمرحلة المقبلة، مرحلة «تعد بالكثير من المفاجآت الداخلية والخارجية»، بحسب قوله لـ«الجمهورية».
يعود الأسير في بداية حديثه إلى لحظة ما بعد الاشتباك المسلّح بيومَين، فيقول: "لقد تعمّدنا في ذلك الوقت أن نعضّ على الجراح، لأننا متأكدون أنّ الساحة مليئة بالكذب.
وما أردته خلال تلك الفترة وخصوصاً بعد الدماء التي سقطت، أن أكتشف مدى الكذب الذي يتمتع به بعضهم، وللأسف صدقت رؤيتي"، لافتاً إلى أن "إعلانه عن فتح باب للتشاور في موضوع "كتائب المقاومة" التي ينوي إنشاءها ما زال قائماً، وأنا أعطي نفسي مزيداً من الوقت، فلا أريد التسرّع قبل استكمال المشاورات".
يصف الأسير "حزب الله" وأمينه العام السيد حسن نصرالله، بأنهم "خصوم سياسيون في نظري، لكنهم في المقابل يعتبرونني عدواً لهم"، ويقول: "صوتي يزعج نصرالله ويقلقه لأنه لم يرَ جانباً سهلاً أو طرياً من قبلي"، مؤكّداً أنّ "حمايتي الشخصية هي مسؤولية الدولة، لكن في حال عجزت عن قيامها بذلك، فعندها لكل حادث حديث. تصوّر أنّ بعضهم في الطائفة السنية يسألون كيف أن أحمد الأسير لم يزل على قيد الحياة حتى الآن؟"
ويؤكد أنّ "نصرالله يريد قتلي للسبب نفسه الذي قتل من أجله الرئيس الشهيد رفيق الحريري واللواء الشهيد وسام الحسن ورجالات آخرين من لبنان، وهو الهيمنة التي ينتهجها نصرالله وحزبه، والتي تجعله يرتكب كل المحارم. فإما أن يعود نصرالله إلى عقله وضميره، وإما أن ينتفض اللبنانيون من كل الأطياف لأنّ الوضع الحالي لن يستمر على الإطلاق. ضجنا صبراً وألماً".
وينفي الأسير أن يكون وزير الداخلية مروان شربل "قد أسرّ إليه بأنه لن يتمكن من حمايته في حال قرّر "حزب الله" قتله"، جازماً بأنه لم يطلب حماية أحد، "فعمري في يد الله وليس في يد حسن نصرالله".
يتردّد في أوساط "حزب الله" أن "الأسير لم يكن يتصوّر أن تصل الأمور معنا إلى حدّ استعمال السلاح، لكن بعدما سقط له قتلى، أدرك أنّ الأمر جديّ وليس مزاحاً، وهو اليوم أصبح يعدّ حتى العشرة قبل الإقدام على أي خطوة".
هنا يرد الأسير: "كنت أتوقّع أن أقتل بين اللحظة والأخرى، وهذا أمر لا يغيب عن بالي منذ أن قرّرت رفع صوتي في وجه الظلم، لكن ما لم أتوقعه هو أن يعمدوا إلى قتلي في هذه المرحلة.
فنصرالله رجل ذكي جداً، وقتلي على يد شبّيحته وأنصاره سيجعله يخسر في أكثر من موقع، لكن لعلّ سرعة زوال النظام السوري وتهاويه قد دفعاه إلى اتخاذ قرار بتصفيتي".
ويرى الأسير أنّ "المشكلة مع "حزب الله" هي الخديعة التي انطوت علينا جميعاً كلبنانيين، تحت عنوان المقاومة التي استعملها هو والإيراني حصان طروادة لنشر مشروع "الخميني" في المنطقة، في ظل صمت الدول العربية.
وما يقال عن دعم قطري لي عبر الفنان فضل شاكر كذب وافتراء وعار من الصحة، لأنّ فضل شاكر، كما غيره، هو من المناصرين لقضيتنا"، نافياً أي علاقة تجمعه بتيار "المستقبل"، "الذي لم يوقف تعدياته ضدنا ولم يوفّر مناسبة وإلا وتهجم علينا فيها".
ويتطرق الأسير إلى المذكّرات القضائية التي صدرت في حقّ 13 شخصاً بينهم 9 من أنصاره، فيقول: "طالبت بالعدل والعدالة فأجابوني على هذا الشكل. هذه الأمور سأتطرّق إليها في اعتصام الأحد الذي دعونا إليه تحت عنوان "كفى استخفافاً بكرامتنا".
كرامة من؟ "كرامة اللبنانيين عموماً وأهل السنّة خصوصا"، ويضيف: "لقد دفنت شهداءنا في ملك هو للعموم، وهؤلاء الشهداء هم من العموم، ودفنهم في دوار الكرامة في ساحة الاعتصام جاء لأنهم أول شهداء يسقطون لنا تحت عنوان "انتفاضة الكرامة"، وأردت أن أرسّخ معنى هذه الشهادة".
أما بالنسبة إلى ما يحكى عن دعم عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر لثوار سوريا، فهو في نظر الأسير غير صحيح، فـ"أنا أعرف جماعة "المستقبل" جيداً وهم أبعد ما يكونون عن دعم الثورة بالسلاح.
ويبقى العلم عند الله"، منبّهاً إلى "تموضع جديد لـ"حزب الله" في حال سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يبدو أنه انتهى، ومن يواجه اليوم في سوريا هو الإيراني و"حزب الله"، وذلك وفق معطيات مؤكدة". ويختم الأسير حديثه واعداً بموقف لافت خلال اعتصام الغد "سيكون حاسماً وحازماً".


صور متعلّقة



الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development