الوفيّات
 لا روزا ملبوسات وإكسسوارات

 مرطبات ناصر زهير السمرة وشركاه

 معهد القرآن يستقبل طلابه مجاناً

 وقفة مع الشهيدين*حجازي وعزام*

 استقبال طلبات الحج 2016 -1437.

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 مع الشهيد عبد الرحمن المسلماني

 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 المعتمر صلاح آغا في حرم المدينة

 مطعم عمر الزعل الجديد*الأصلي*

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

 أسعار العملات

وقفـة مع الشهيد*عبد الرحمن المسلماني*

تاريخ الإضافة الإثنين 29 حزيران 2015 11:23 صباحاً    عدد الزيارات 3896    التعليقات 0

      
وقفـة مع الشهيد*عبد الرحمن المسلماني*

صيدا الآن وصيدا البحرية
 NowSaida.Com


أخذ الأخوة المجاهدون في قوات الفجر (الجناح المقاوم للجماعة الإسلامية) عهداً أن ينفذو عملية نوعية في مواجهة المحتل في منطقة الغازية الطريق العام جنوب صيدا، حيث قاموا بالتخطيط لكمين من خلال وضع عبوة صغيرة ليشغلوا بها جيش العدو وحين يجتمع العدو في مكان التفجير تكون العبوة الكبيرة بانتظارهم ويكون الكمين الأكبر باذن الله ..
وفي تلك المرحلة  كان المجاهدون يستخدمون الأدوات البدائية في عمليات التفجير بوجه العدو الصهيوني، لكن يومها وبفضل من الله حصل المجاهدون على جهاز تفجير متطور.. وجاء وقت تنفيذ العملية فقام الاخوة بزرع عبوة صغيرة الحجم وتفجيرها ليجتمع العدو الصهيوني بعدها ثم بدأ بحشد قواته للتحقيق في هذا التفجير ومن يقف ورائه..
في هذه الاثناء كان الشهيد البطل عبد الرحمن المسلماني يعتلي احد المباني المرتفعة ويراقب حركة العدو وينتظر اللحظة الحاسمة والمناسبة ليحصد أرواحهم، وكان ذلك فقام شهيدنا البطل بتفجير العبوة الناسفة الكبيرة (التي سبق للمجاهدين أن زرعوها) وبحمد الله تكبد العدو الصهيوني أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى..
وعندما همَّ الاخوة  بالإنسحاب واثناء نزولهم  عن سطح المبنى وبكل هدوء وبشكل طبيعي جداً كان العدو وجنوده في حالة هلع وأستنفار شديدين جداً، لكن شهيدنا مرا من بينهم بأمن وأمان حتى أن أحد الجنود اثناء صعوده الى المبنى للتفتيش عن المنفذ صادف نزول الاخوة  وقام بدفع الشهيد عبد الرحمن وقال له بلغة عربية: "افتح الطريق وروح من هون" وكان الشهيد يحمل في يده حقيبة صغيرة فيها جهاز التفجير، لكن لطف الله وتديبره للمجاهدين أعمت عيون العدو والحمد لله!!

يومها سألت الشهيد عبد الرحمن الملقب بكري: ألا تخاف يا أخ بكري من الإعتقال أو أن تجرح، أو حتى تقتل في عملية من العمليات؟!

فقال لي: "حبي لله.. وشوقي  للجهادِ وللجنة أطار خوفي.."
كانت هذه العملية  بعد مرور ما يقارب العام على استشهاد الاخوة الثالثة الشهيد القائد جمال حبال والشهيد محمود زهرة والشهيد محمد علي الشريف اثرا تصديهم للواء النخبة لواء "غولاني" وقد صدر يومها بيان للاعلام الجهادي في قوات الفجر بأن هذه العملية هي عربون وفاء لثالثة من "شهداء الاسلام" شهداء مدينة صيدا المجاهدة..
والجدير بالذكر ان استشهاد الاخوة الثلاثة كان في: 1983/12/26م.



صور متعلّقة

أخبار متعلّقة


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.


الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development